أبو العباس الغبريني
386
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية
أبوه بالإسكندرية سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة . ثم انصرف إلى الأندلس سنة خمس وتسعين وأربعمائة فدرّس وسمع وصنف في غير ما فن تصانيف حسنة مفيدة ، كان من أهل التفنن في العلوم ، واستقضى ببلده فنفع اللّه به أهله لصرامته وشدته ونفوذ احكامه ، ثم انصرف عن القضاء واقبل على نشر العلم وبثه ولد ليلة الخميس لثمان بقين من شعبان المكرم عام ثمانية وستين وأربعمائة وتوفى رحمه اللّه في اقباله من مراكش بمغيلة على مقربة من فاس ودفن بها اثر صلاة المغرب لثلاث خلون من ربيع الأول من عام ثلاثة وأربعين وخمسمائة . أوجب اللّه له الجنة ورحمه . غير واحد عن أبي الحسن ابن السراج عن أبي القاسم ابن بشكوال عنه . وحدثني بكتاب الامام أبي عبد اللّه محمد بن علي بن عمر المازري « 1 » التميمي - المستوطن المهدية توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة وقد نيف على ثمانين - الفقيه أبو عبد اللّه التميمي القلعي النحوي عن أبي بكر ابن محرز عن أبي محمد عبد اللّه عنه . وحدثني بكتاب الامام القاضي أبي الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي « 2 » وبها ولد منتصف شعبان المكرم عام ستة وسبعين وأربعمائة
--> - ثقة في اللغة وما كان ينقله ، له تصانيف منها « شرح الحماسة » و « شرح ديوان المتنبي » وغير ذلك . توفى سنة 502 ه . راجع « الشذرات » ج 4 ص 5 وفيه أسماء المراجع الأخرى . ( 1 ) للإمام أبي عبد اللّه المازري عدة تصانيف منها « ايضاح المحصول في الأصول » و « التلقين » في الفروع ، و « المعلم بفوائد مسلم » في الحديث ، و « الكشف والإنباء » في الرد على الإحياء للغزالي وغير ذلك . ( 2 ) عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته ، كان من اعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وأيامهم . وقد تقدمت ترجمته في حواشي الكتاب . له تصانيف منها « ترتيب المدارك وتقريب المسالك في معرفة اعلام مذهب الإمام مالك » و « شرح صحيح مسلم » وكتاب في « التاريخ » و « الغنية » و « الشفا بتعريف حقوق المصطفى » و « والإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع » في مصطلح الحديث ، وغيرها .